( ثقافة و فنون )

الوزير حمدان: نسبة نمو قطاع التأمين هذا العام 35 بالمئة

أوضح وزير المالية د. مأمون حمدان خلال افتتاح الندوة التأمينية التخصصية بعنوان ( قطاع التأمين ودوره في دعم الاقتصاد) ضرورة إغناء الندوة بالمقترحات التي من شأنها تطوير قطاع التأمين وبناء صناعة تأمينية تليق بالمواطن السوري، لافتاً إلى أن هذا القطاع سيكون قطاعا واعدا مع وجود توجيهات حكومية لتطويره ليحقق نتائج أفضل، وقال الوزير حمدان:” رغم الضغوطات والحصار الاقتصادي الذي تتعرض له البلاد على مدى سبع سنوات من عمر الأزمة، استمر بتقديم خدماته التأمينية المرتبطة بحاجات المواطن وارتباطها الوثيق بعملية التنمية الشاملة، سيما وأن هذا القطاع شهد قفزات نوعية، وأظهر خلال عام 2016 نتائج مقبولة حيث بلغت قيمة أقساط التأمين 19 مليار ليرة سورية، في حين وصلت في النصف الأول من العام الجاري إلى 14 مليار ليرة بنسبة نمو تصل الى 35 % مقارنة بالعام الماضي وإن قطاع التأمين الصحي احتل الحصة الأكبر من السوق وهو قطاع تعكف الدولة على تحسينه وتطويره من خلال لجنة وزارية متخصصة لتطوير هذا القطاع وتوفير تأمين صحي لائق بالمواطن السوري بالاعتماد على الخطط والخبرات الوطنية”.

من جهته، أكد محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم في كلمة له، ضرورة تكثيف مثل هذه الندوات التي تولي قطاع التأمين اهتماما خاصا وتأتي ترجمة عملية للتوجهات الحكومية التي تولي المواطن اهتماماً مستمراً، معتبراً أن التأمين بشكله الحديث قد أطر محاور العمل وانعكس بطريقة ايجابية على حياة المواطنين.

جوقة الفرح .. تغني لـ الإنسان والأرض والفرح والأمل على دار الثقافة في اللاذقية

أوضح مايسترو جوقة الفرح رجاء امير شلبي بأن الاحتفالية التي قدمتها الفرقة على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون في اللاذقية ركزت على الأغاني الوطنية التي تحكي عن الإنسان والأرض والفرح والأمل، فيما قال مدير ثقافة اللاذقية مجد صارم :” بأن ذكرى انتصار حرب تشرين التحريرية هي انتصار على الطغيان والظلم وأن الجيش العربي السوري يواصل معركة العزة والشرف دفاعا عن الارض في مواجهة الإرهاب والتكفيري لأن المعركة واحدة والعدو واحد وأن اختلفت الأدوات”.

البيوت العتيقة.. ثقافة أجيال خلت!

وقد حدثنا أبو هشام أحد شاغلي تلك المساكن القديمة:” منذ عشرات السنين بنى أجدادنا هذه البيوت من الحجر الذي جلبوه من الجبل وفيها ولدنا ونشأ أبناؤنا، كنا نعيش هنا قبل حوالي 70 عاماً وأكثر حياة متواضعة وبسيطة لم نكن نملك أبسط مقومات العيش ولكن بإرادة الإنسان الريفي وقدرته على تحمل المشاق استطعنا أن نعيش في هذه البيوت الحجرية