( اطفالنا )

وزيرا الإدارة المحلية والبيئة والسياحة ..يجتمعان مع كوادر الإدارة المحلية والسياحة في اللاذقية

فيما أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة م. مخلوف على أهمية الاستثمار السياحي وجذبه والتعامل مع الفرص المتاحة في المحافظة، ودور السياحة في مصادر الدخل وعوامل التنمية المحلية، قائلاً:” واجبنا كإدارة محلية محوري وهام في هذا الجانب، ومطلوب منا البحث عن كل المطارح التي تملك المقومات ووضعها في خارطة الاستثمار أملا في تحقيق أمثل للتنمية المحلية”.

يوم المعوق العالمي على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون في اللاذقية

وأوضح المحافظ السالم أهمية الدور الانساني والحضاري للمجتمع المحلي في مساعدة هذه الشريحة ذات الحساسية الخاصة، ووجوب مساعدتها لتأخذ دورها الطبيعي في المجتمع من خلال دمجها والتفاعل معها، لما تملكه من ملكات ومواهب خصها الله بها، معرباً عن استعداد المحافظة لتقديم كل التسهيلات والدعم اللازم للمساعدة في دمجهم والاستفادة منهم.

فيما أضاف مدير الشؤون الاجتماعية والعمل م. بشار دندش:” إن للاحتفالية أهمية بالغة في جانب إعطاء دفع معنوي للطفل ذي الإعاقة ودوره الفاعل في المجتمع وهناك مصفوفة رعاية تامة وكاملة لهم، ونحن كمديرية شؤون لدينا مراكز متخصصة وبرنامج متكامل لتنمية مهاراتهم وتحويلها إلى نتاج مفيد لهم وللمجتمع”.

بعد أن بُترت .. حيدرة يطالب بذراعه فهل يعيدها من تسبب ببترها!

ورداً على ما تقدم، قال مدير مشفى الحفة د . رامي عطيرة:” تم استقبال الطفل حيدره مساء الخميس في مشفى الحفة واجراء الاستشارة العظمية لوضعه وتبين وجود كسر عظمي ساعدي متبدل وتم وضع جبصين لثبات الكسر، وتم إرجاع الطفل للإسعاف لإخضاعه للمراقبة، ولكن بعد فترة من الزمن تبين لدكتور العظمية أن الطفل وأهله قد غادروا المشفى دون وصفة خروج من الطبيب، ليعودا في اليوم الثاني – الجمعة- بشكوى وجود وزمة زرقاء بين الاصابع وهنا بادر الطبيب لعمل خزع جبصين لتخفيف الوزمة وطلب من الأهل ان يتصلوا به في حال حدوث مضاعفات ومن بعدها لم يراجعوا”.

الطفلين زين ونوار.. على قارعة الطريق بعد أن تركا لقدرهما

لا يعلمان شيئاً عن والدهم الذي هجرهم، حتى بالكاد يذكر الطفل زين اسم والده عبد الكريم قسوم من إدلب، أما والدته رندة سلوم من دير ماما فقد قالت له ولأخيه نوار أنها ذاهبة للبحث عن منزل للايجار ولم تعد وقد مضى على غيابها أكثر من شهرين، ولازال زين ونوار صامدان أمام البرد والحر والجوع والخوف على أمل عودتها.

يقول الطفل زين الذي كان نائماً وقد ايقظناه لنتحاور معه:” أنا أوخي نوار نتجول نهاراً في الشوارع وأحياناً نذهب إلى خالتي أم محمد في منطقة عين أم ابراهيم تطعمنا ولكن والدها لا يسمح لنا بالنوم عندها أو الاستحمام، ننام هنا في هذا المكان منذ شهرين ننتظر عودة أمي التي ذهبت إلى مدينة جبلة بحثاً عن منزل للإيجار ولم تعد ولا زلنا ننتظرها هنا انا وأخي”.

السالم وشريتح يكرمان المتفوقين في مرحلة التعليم الأساسي

أوضح محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم خلال حفل تكريم 18 طالب من المتفوقين في امتحانات التعليم الأساسي باللاذقية:” بأن التفوق ضمن الظروف الحالية هو رسالة للعالم على قوة وإرادة الشعب السوري الذين يدحر الإرهاب ويحصل العلم والمعرفة، منوهاً بأن معيار ومقياس حضارة وتقدم الشعوب هو التعليم والصحة، والعلم مهم لأجل تطوير الصحة”.

وفاة الطفلة مريم.. هل يشكل حلاً لمشكلة اتستراد الثورة؟

حوادث متكررة تحدث عند هذا المحور الذي يشكل معبر حيوي لابد ولا غنى عنه لقاطني ضفة حي الدعتور، فعلى الضفة الأخرى من الطريق السريع تقع المدينة بكل ازدحامها وحيويتها، هكذا يتجلى المشهد.

أصوات سبق وان تعالت مطالبة بجسر مشاة أو نفق يشكل خياراً استراتيجياً للعشرات من السنين القادمة، لكن ضعف الامكانات المالية وقلة الاهتمام والمتابعة شكلت جداراً أصماً أمام تلك الأصوات، فهل يكون وفاة الطفلة مريم صوتاً ذات صدى؟