( دولي )

مساعدات روسية إنسانية لأطفال مدرسة الشهيد غسان زوان في دعتور بسنادا

بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وزعت روسيا الاتحادية عن طريق مركز المصالحة والتنسيق في مطار حميميم مساعدات انسانية مقدمة من أطفال روسيا إلى أطفالنا في مدرسة الشهيد غسان زوان في حي دعتور بسنادا في اللاذقية.

وفي تصريح للناطق الإعلامي في مركز المصالحة العقيد حسام معلا قال:” المساعدات الانسانية، تعبير أخلاقي وإنساني بأن روسيا لا تقوم فقط بالدعم العسكري والسياسي وانما أيضا بالدعم الانساني الذي يحقق الفرحة لأبناء الشعب السوري الذي ضحى بأغلى ما لديه من أجل أن تبقى سوريا عزيزة منيعة، كما أن هناك مساعدات أيضا ستوزع لأبناء الجالية في مدينة اللاذقية وريفها”.

ممثل قيادة القوات الروسية في سورية يجدد دعم بلاده لسورية في القضاء على الإرهاب

جدد ممثل قيادة القوات الروسية العاملة في سورية العماد سيرغي كورالينكو دعم بلاده لسورية في القضاء على الإرهاب إضافة إلى استمرار دعم عملية المصالحة في سورية. وأوضح كورالينكو في تصريح له:” إن روسيا دائما تدعم الشعب السوري ولذلك استجابت لطلب الجمهورية العربية السورية في القضاء على الإرهابيين لأن أعمال الإرهابيين أدت إلى تدمير المؤسسات الصناعية والاجتماعية والمعالم الثقافية وهددت وجود الدولة السورية وأجبرت ملايين المدنيين على الخروج من منازلهم”.

ما الهدف من البوابات الإلكترونية التي وضعتها “إسرائيل” في محيط المسجد الأقصى؟

رفض مئات المصلين لليوم الثاني على التوالي خارج المسجد الأقصى الدخول عبر بوابات إلكترونية وضعتها سلطات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى.

وأصدرت المرجعيات الإسلامية التي تضم مجلس الأوقاف والهيئة الإسلامية العليا والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية بياناً طالبت فيه المصلين عدم الدخول عبر هذه البوابات.

وأعلنت في بيان مشترك لها رفض إجراءات العدوان الإسرائيلي الجائرة كافة والمتمثلة في تغيير الوضع التاريخي القائم ومقاطعتها ومنها فرض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

ضبّاط أمريكيون: الجيش على حافة الانهيار!!!

وأضاف: إن جنرالات أمريكيين يفضلون تجاهل مشكلات خطيرة في الجيش ما جعله على حافة الانهيار

وأشار ماكغريغور إلى أن المناورات العسكرية في بلغاريا التي سيجريها حلف الناتو على أرض وهمية تتطلب السيطرة على الجو فضلاً عن تعزيز وزيادة القدرة القتالية لعمليات أخرى.

ووفقاً للخبير فإن هذه المناورات هي “إتقان الانتحار” وهذا الأمر معروف جيداً لدول الناتو في شرق أوروبا وروسيا لأن أي عملية من هذا النوع تتطلب التفوق في الجو والبحر ونظام كامل من التفوق على الأرض في منطقة معينة.

مساعدات إغاثية غذائية وطبية روسية في قرية السرسكية

من جانبه ممثل مركز المصالحة الروسي أكد وحدة المصير السوري – الروسي في جانب مكافحة هذه التنظيمات التكفيرية الإرهابية الظالمة التي تهدد الانسانية والاستقرار الإنساني في العالم ومن الواجب مساندة الجيش السوري العظيم الذي يخوض الحرب ضد الارهاب نيابة عن العالم وتقديم الدعم له.

مساعدات إغاثية غذائية وطبية روسية في وادي قنديل

وعنها صرح ضابط في الجيش العربي السوري منسق من مركز المصالحة بالقول:” تم توزيع أكثر من 300 حصة غذائية إغاثية إضافة إلى مساعدات طبية وأدوية، ومجملها مقدم من الشعب الروسي للشعب السوري الذي ضحى لتحيا سوريا منيعة”؛ وأضاف:” مركز المصالحة باستمرار يقدم المساعدات مرتين اسبوعيا في كافة مناطق وأرياف اللاذقية وهذا الدعم الانساني يعزز من صمود الشعب السوري”.